دعيني أ توسد حلما في خاطري
لعل الحياة تزهو به
وتعطر.
في محراب جمالك أقمت طقوسي
بخوري ياسمين و مسك
وعنبر.
أ ستحتضر الجمال في محياك
فليلي قصيدة وخيال
وسهر .
فالفؤاد بات أسير هواك
فأحب ليلا ونجوما
وقمر.
يا فاتني كيف لا أنظم شعرا
من جواهر ويواقيت
ودرر.
ليت طيفك يزورني ذات ليلة
فلم تزل العين ترقبه إن خطر.
حتى اذا أصابتني غفوة نائم
يائس المنى، لطيف الحبيب ينتظر.
حتى أقبل في الدجى مبتسما
فجرى شعاع من نوره
قد غمر.
فقلت نورت يا خير زائر
فالطريق ظلام وغيم ..
وخفر
فأجابني متأوها..
أ راكب الموج يخشى ..
الخطر؟
فيا ناحتا صورة الحبيب تمهل
فالحبيب في جماله فوق..
ما تتصور.
إن نحتت محياه ...
على اللجين فقد نحتت
القمر.
وإن نحتته على التبر..
فقد نحتت جواهر
ودرر.
وإن على الابنوس
فقد نحتت مسكا
وعنبر.
نحت حار فيه عقل
ولب من بهائه
انبهر
هو مهجة الروح..
والقلب فيه
قد أسر
ليت الزمان يجود بوصله
فاحكي له شوقي
والسهر.
ما تمنته نفس واجدته
فبيننا مسافات
وسفر .
فيا نفس رحماك..
فالقلب من بعدها ..
قد الفطر .
عبد الله الدغوغي /اسفي حاضرة المحيط/المغرب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق