12/08/2020

الكاتب أشرف رسلان

وَهمُ المَاضي
قصة قصيرة
**********
تَجمَدتْ مَكانَها وَ ازداد خَفقان قلبها 
 وهي بمَحطَةِ القطار ، الكُلُّ حَولها يسير في طريقهِ ، مابين عائدٍ ومسافر وحَدقتا عينيها تَوقفت عن الحركة ، راحت في ثُبات على شخصٍ واحدٍ : ( هو .. نعم هو ، حبها الأول الذي فرَقت بينهما الأيام وانشغَلَ عَنها حَتى اخْتَفت كل أخبارهِ ) ، لحظاتٌ رائعة هي تلك اللحظات التي جعلتها تراه مرةً أُخرى ، هاهو يقترب منها وعيناها لا تفارقه بشوقٍ ولهفة ، حتى صار أمامها وَلكنه أكمل خُطواته ، تخطاها بضعة خطواط ، وعيناها تتبعه لتراه يُعانق فتاة أخرى كانت خلفها وتتشابك أيديهما ويرحلان في عكس طريقها ، فتنظرُ أمامها وتكملُ طريقها نحو المستقبل ، تاركة الماضي بما فيه خلفها . 
    بقلم-أشرف رسلان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...