(بين صفحات خيباتي)
مالي أرى الأيام تغدو وتروح تزيد من شجوني
و في لياليَّ سهادٌ ليس له زوالُ
سعادتي معلقة بين صفحات خيباتي
تدميني نوائب الدهر أفراحي أضحت أقراحُ
مصابي صبابة قد مست قلبي
وداء الهموم علةٌ ليس لها دواءُ
وحيدا أصارع شجوني وألملم جراحي
أشكو الآلام وليست في جسدي أسقامُ
سأدعو الكريم الذي لايرد خائبا الشافي
الذي يجيب دعوة المظطر إذا دعاهُ
عند بابه سأقف متوسلا العمر أبكي
لعلي أكون صالحا حين ألقاهُ
ياربي أشفني واكفيني شر كل بلية أذتني
وارفع الحُجب عني يا كبير في علاهُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق