15/08/2020

الكاتبة رومي الريس

حسناء أجمل بنات قريتها منذ بدأت تدخل طور المراهقه و تفتحت كزهرة يانعة تهافت شباب القرية لخطبتها ولكن والدها كان يرفض بحجة أنها تريد إتمام دراستها والالتحاق بالجامعة... ولما لا فقد كانت إلى جانب جمالها الرباني ...ذات عقل راجح وذكاء خارق ...كانت محل حسد من بنات قريتها فهن أقل منها جمالا وذكاء ...منذ عرف الحب طريقه لقلبها أحبت حسن... زميلا لها بالجامعة 
...كان حبا عذريا و جميلا وعذبا ... ولكنه انتهي بمأساة ...حيث تعرض حسن لحادث أليم ورحل عن عالمنا وترك بقلب حسناء جرحا غائرا لا يندمل ... رفضت حسناء
كل عروض الزواج المقدمة لها بل إنها رفضت فكرة الارتباط بأي شاب وقررت أن تعيش بلا زواج وسط اندهاش الجميع ...كم تألمت أمها لهذا الأمر وقالت لزوجها والد حسناء... هيا بنا نذهب للشيخ حسني ... نعم أنا متأكدة أن الست ام حسين هي من قامت بعمل (عمل ) لابنتي حتى لا تتزوج فهى تغار منها لأن إبن أختها فضل ابنتنا حسناء على ابنتها و طلبها للزواج ... يجب أن نطلب من الشيخ حسني ان يبطل هذا العمل ... غدا إن شاء الله سوف نذهب إليه أنا وأنت فهو رجل مبارك والفرج على يديه بإذن الله تعالى ... وبينما كان الزوجان يتحدثان ...كانت حسناء تسير في حديقة المنزل ... شاردة الذهن
تسبح في الخيال في عالم بعيد...مع حبيبها حسن 
والدموع تنساب على خديها 
    تمت
بقلمي رومي الريس
بعنوان/مأساة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...