...كان حبا عذريا و جميلا وعذبا ... ولكنه انتهي بمأساة ...حيث تعرض حسن لحادث أليم ورحل عن عالمنا وترك بقلب حسناء جرحا غائرا لا يندمل ... رفضت حسناء
كل عروض الزواج المقدمة لها بل إنها رفضت فكرة الارتباط بأي شاب وقررت أن تعيش بلا زواج وسط اندهاش الجميع ...كم تألمت أمها لهذا الأمر وقالت لزوجها والد حسناء... هيا بنا نذهب للشيخ حسني ... نعم أنا متأكدة أن الست ام حسين هي من قامت بعمل (عمل ) لابنتي حتى لا تتزوج فهى تغار منها لأن إبن أختها فضل ابنتنا حسناء على ابنتها و طلبها للزواج ... يجب أن نطلب من الشيخ حسني ان يبطل هذا العمل ... غدا إن شاء الله سوف نذهب إليه أنا وأنت فهو رجل مبارك والفرج على يديه بإذن الله تعالى ... وبينما كان الزوجان يتحدثان ...كانت حسناء تسير في حديقة المنزل ... شاردة الذهن
تسبح في الخيال في عالم بعيد...مع حبيبها حسن
والدموع تنساب على خديها
تمت
بقلمي رومي الريس
بعنوان/مأساة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق