نخطى بهالدنيا قدر قرنين واكثر
اشواك رياضها وأنوارها
ياماقضي إيام بالعز والصفا
ويامانهل ماء علقم مرارها
وياما أستهدفنا الخطر والنوايب
أذا انسرينا مره حزنا مرارها
تزداد بي الوعة ويتضاعف الأسى
ونار الجوى يحرق دليل سعارها
كما الروح لوسلت من الجسم انطوى
طريح على البيداوجرحو دمارها
سقالله إيام كنا فيها بعزنا
والشمل وافي بين كبارها وصغارها
كانت لنا الدنيا انس وصفا
نفرح بدارنا ونجتمع بجنب سوارها
واليوم تفرق شملنا
لوعه صابتناسادالليل وغاب نهارها
راح الذي شيدبناهاوعزها
ورتب مضافتها ونور حجارها
ياكبر يأسي هدني الحزن والنوى
روحي حزينه وصاراسود شعارها
ارثي الحبيب ال كان يجمع شتاتنا
ومحط ركبان الفرح لحبابنا بديارها
وياماتماثلو بشخصه ومزاياها الرفيعه
يشع نورمثل الكواكب بسيارها
انقص الجناح الي ربينا بظله
روحي حزينه غثها البين وحارها
عاوالدتي ياحيف ياكف السخا
الي حوته يمينكم مع يسارها
ياما علينا افضلو بأوفر عطا
ووقت العسر منكم غمرنا يسارها
امي الحنوني خير البريته
ربتنا بعطف وحنان بيتها ودارها
عزتنا عند الحياة بوجودها
وشرفتنا عند الممات بفخارها
وأتتنا الغانمين من كل ناحيه
وشهدو فيها واصل فخارها
دنيا بنعما للناظرين مواعظ
أذا طابت الأيام تصبح قصارها
أم سامح مرشد على فقدان والدتي
رحمها الله وطيب ثراها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق