خاطرة أحمد الصّيفيّ
السَّبت 8/8/2020
تَمْتَلِئُ الأيَّامُ والأَوْرَاقُ برائحةِ القهرِ والظّلم، تَضُجُّ عيونُنا دَهْرًا وهي مُطبِقَةٌ أهدابَها على الحُلْم.. شَرَرُ الطَّمَعِ يَصعَقُ ويَصرَعُ الصَّداقات.. إنَّ الحّقَّ كالشَّمسِ لا يَموتُ ولا يَضِيع، يَجِيءُ في أَوَانِه كزَهْرِ الرَّبِيع؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق