08/08/2020

الكاتبة د.ذكاء رشيد

في هذا المساء وعلى وقع صاعقة الانفجار الذي ادمى قلوبنا ...
وآلم ارواحنا .....
سأخط بعضا من مداد الأمل ..في ساحات غرقت 
باليأس والدماء واحبطت ...
ستنمو زهرة البيلسان ...وسيغفو الحبق والريحان على
 سياج الساحات لينشر عبق الفرح ولو طال الحزن وكثرت الآهات ...
املنا في الله من قبل ومن بعد 
و في طفل بكى حطمت قدماه تلك الفاجعات بسورية ولبنان
 وصمم على النهوض ليقف بمؤازرة الاحبة ليثبت للعالم 
أنا هاهنا نحن من نصنع الامل .. ومن يجاهد للبقاء ..
املنا بام ثكلى ...فجعت وتمسح دمعها ...وترفض 
الانهيار ...لتقف بشموخ ...وتنادي لازال في الحياة بقية 
ونوافذ شروق فجر جديد تنتظر ان تشرع ...
دماؤنا العربية لن تهدر رخيصة
 فقد تعانقت ارواحنا سوريين ولبنانيين في يوم التفجير 
في سماء رب العالمين .. رب رحيم ...
ستزهر شقائق النعمان ..وتعيد البسمة والامان وتمحو زلزلة 
القهر في كبد الانسان ...
تحية اجلال ....ودعاؤنا بالرحمة لشهدائنا الابرار 
والشفاء العاجل للجرحى
 والصبر والسلوان لنا اجمعين 
راجع راجع يتعمر لبنان ...وسورية ستزهر بالياسمين 
طالما لنا إرادة بثتها شقائق النعمان ...
عمار يابلادي ...عمار يا امة العرب والاسلام 
بقلمي والان ...
زمرد الملوك د.ذكاء رشيد 
مساؤكم جنة ...ورضا الرحمن ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...