قلت كيف لا ومذاق شهدك
ما زال عالق فى مبسمي
ورائحتك الممزوجة بالهيل
ما زالت إليكِ تشدني
أدمنت اتشرافك صباحاً ومساء
وفنجانك المزخرف فى بهاء
ووجهك البدر المضاء
يقول هلمَ لشفتيكِ ضُمني
ضحكت وتردد صدي ضحكتها
قلت ما اجمل التغريد
وارتشَّفتْ من حافة فنجانها
رشفة ذابت فى فمي
قالت أحببتني وتذوقتني
فأدمنتني
لله دُرَّك شاعري
بحرفك العذب اسعدتني
..... علي حافظ المصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق