13/08/2020

الكاتب كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

بلا ضِفاف ..
.................

كَمْ هزّني الشوقُ إليك وأَفْلَتَ آهةَ اللظىٰ من محجريها كصهيلِ الخيلِ في الوَغى ينسجُ أثوابَ الشغفِ يتسلقُ بينَ أمواجِ وريقاتِ النخيلِ ويعتلي عنادلَ الياسمين كَمْ سهرتُ الليالي أجمعُ ندى الوردِ أسكبُهُ علىٰ الطرقاتِ أرتّقُ به تشققات الحنينِ ثُمّ أسطو على خليّةِ النحلِ أغمِّسُ أهدابي بشهدها أذيبُ أجاجَ الروحِ علىٰ سدرةِ الأبجدياتِ أعلِّقُها علىٰ حبالِ التوقِ تقرأها الشمسُ بمُقَلِ الدفءِ فتهديها إلى الليلِ العريان من عليلِ الورودِ تحتضنُ النجومُ غيمات نثاري تنسلّ من بين نوافذِ القمرِ وشرفاتِ الفجرِ تتماهى مع لحنِ مزاميري الموحشةِ وناياتي القلقةِ حتى يشهق الزهرُ تضجّ النجومُ ويدمدمُ الرعدُ على وجناتِ الروح .

كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي
      العِراقُ _ بَغْدادُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...