كلما تناسيناه... اتانا زائرا مع فنجان قهوتنا وفيروز الصباح
وتغريد بلبل شدا فوق ياسمينة الدار
رغم غربة الارواح وبعد المسافات لازلنا بغمضة عين نسافر
الى أماكن نعشقها وارواح نحبها لا تغادرنا ..
نتنشق عبق الماضي والحنين ونبتسم وكأننا أخذنا دفعة النشاط تساعدنا على مر الحياة ..
صباحكم ورد وياسمين وندى من الماضي وعبق الحنين
صباح الخير
خربشات على جدار الروح ...
زمرد الملوك د.ذكاء رشيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق