أين المفر؟
«لا تتركنا
وسط الغاب
فريسة للذئاب.»
لم أبال بالعتاب
تركتها وفرخين
أغلقت كل باب
بعد خطوة أو خطوتين
فاض الفؤاد قبل العين
لكن يصعب رتق ذات البين.
توسلاتها كانت سدى
و القبلات بلاصدى
ضاق بي المدى
سزت بلا هدى
على وجهي أهيم
البقاء موت رحيم
كسرت جل السلاسل
رفرفت عاليا رقصت
شذوت كالبلابل
امتطيت جموحي
أخفيت جروحي
تواريت
.وراء الغيوم
ريشة بلا هموم
وسادتي صَدر غيمة
استسلمت لنومة
تحسست أضلعي
وجدتهم معي..
كيف وصلتم هنا؟
» أنت السفينة و المينا (ء)»
الفؤاد كالصفحة تمزق
العقل في بحر الوهم غرق.
مهما فعلت أو أنآ فاعل
للماضي أنا حامل
الحنين له بالروح يعتمل
جرحه أبدا لا يندمل
مهما قيل إن الزمان له كفيل.
للإ فلات من سيفه لا سبيل
حتى لو بدا جدولا ماؤه قليل.
عمر بنحيدي 6/8/2019
06/08/2019
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف
الشاعر شعبي مطفى
يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...
-
مع الاسف كلام ويديه الريح انا اللي بلا تقاعد مريض نعاني انا اللي بلا تعاقد نبكي اجفاني انا الصامت ونمد يدي انا يلا ضيامت يتقبر سعدي ياكلوا م...
-
بلغوا سلامي وانا راحل بلغوا سلامي لداك الصبي اللي تلوحه الزحمة لاتخليوه واحل قريوه كلامي احسنوا الترابي فسروا له كل كلمة الحب واصل علموه هيا...
-
مشيط الضفاير نخيط الايام بضلام الليل ومن الرجل ف الارض واحل بيبرة الاسقام ف خد الويل ماني للجبال ماني للساحل نغرز عل الاحلام ف كفن هبيل ري...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق