06/08/2019

الكاتبة أمل درويش

ذكرى لقاء..
بقلمي د/أمل درويش.

واحتضنتْ حروفك المساء؛ فأحيتْ في أوصاله آبار النور، وانسربت النجوم في أوديته فعمّ الضياء..
أبهجة حروفي التي دعتكَ للحضور؟ أم زحام المشاعر وطوفان الأسرار؟
أظلكَ الذي بقى هنا منذ شهور؟ أبىٰ أن يهجرني مثلما رحلت روحك وآثرت الغياب..
أقسمتُ عليه ألا يغيب؛ فطاوعني واتخذَ ليلي مسراه..
ذابلٌ غصنُ الغرام الذي نسيته وعكفتَ عن ريّه؛ فطالته أيدي الفراق وأذابتْ شرايينه..
أَكُلُّ العاشقين عانوا الظلام مثلما عانت ليالينا الخاوية؟
وأدمت عيونهم على ذكرى اللقاءات الماضية يتجرعون الألم؟
على عشقك تفتحت عيوني، وما صاحبها منذها سوى الحيرة وآثار الندم..
ورغم كل ظنونهم، تناسيتُ لومهم لقلبي، وعشتُ وحيداً هنا.. نعم..
وكأنك مازلتَ هنا.. وكأننا لم نفترق أبد..
على ذكرى اللقاء، وأمواج الغرام والصد.. تذوب الفرحة في عيوني، ولا يمحو عنها الشجن سوى لمسة أناملك..
قد يئستْ الليالي ظلامها، وطيفك ما عادت به تكتفي..
فمتى يجتمع طيفك وروحك والجسد؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...