عجبا لمن تغني
لليل
لقمرا في جوف
برد الشتاء يزهر
عجبا تغلق ابواب
الدفء
وخلف جدران قصرها
حبا يسهر
يتأنق بهمسات عطرها
حين تمر على عجل
والوجد نارا تتلضى
تذيب جليد الصبر
والوقت اللعين يرمقنا
بحذر
تمنيت وصالها
امرأة اخذت مني الصبر
طرقت بابها
طول العمر
تتكلم عن عبور الهوى
وفي عينيها كانت
تتمشى على الروح
وهي تعبر
كنا نحلم معا
والحلم فينا يخبر
يتضرع الى السماء
فمابال احلامنا تهجر
لم تتغير عناويننا
ومدن قلبينا
وكلمتين نكتبهما
ونبضا مازال يسعر
والورد عطرا يمر
على خافقنا
والاماكن لم تتغير
جلسنا هنا
وكانت تبتسم هناك
وعطرها يشبه عطري
والشمس معنا تسهر
اذا صرخ الشوق فينا
ذابت اجسدنا
وسفن العشق الينا
ترحل
وجزيرتنا مازالت
بيتا يأوينا
وامواج البحر تحملنا
تعالي كي
نبحر
اشتقت الى دنيا
مقلتيك
كيف للصبر
يصبر
والحب مزروع
فينا
محمود أبو العلا احمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق