23/11/2019

الشاعر محمود أبو العلا احمد

عجبا لمن تغني
لليل
لقمرا في جوف
برد الشتاء يزهر
عجبا تغلق ابواب
الدفء
وخلف جدران قصرها
حبا يسهر
يتأنق بهمسات عطرها
حين تمر على عجل
والوجد نارا تتلضى
تذيب جليد الصبر
والوقت اللعين يرمقنا
بحذر
تمنيت وصالها
امرأة اخذت مني الصبر
طرقت بابها
طول العمر
تتكلم عن عبور الهوى
وفي عينيها كانت
تتمشى على الروح
وهي تعبر
كنا نحلم معا
والحلم فينا يخبر
يتضرع الى السماء
فمابال احلامنا تهجر
لم تتغير عناويننا
ومدن قلبينا
وكلمتين نكتبهما
ونبضا مازال يسعر
والورد عطرا يمر
على خافقنا
والاماكن لم تتغير
جلسنا هنا
وكانت تبتسم هناك
وعطرها يشبه عطري
والشمس معنا تسهر
اذا صرخ الشوق فينا
ذابت اجسدنا
وسفن العشق الينا
ترحل
وجزيرتنا مازالت
بيتا يأوينا
وامواج البحر تحملنا
تعالي كي
نبحر
اشتقت الى دنيا
مقلتيك
كيف للصبر
يصبر
والحب مزروع
فينا

محمود أبو العلا احمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...