ما بين شهيقٍ وزفيرٍ
عزفتُ لحنَ أنيني
ك نايٍ بائسٍ
يُلملمُ جروحه
بعدَ أن خَدَشَتْهُ الشِفاه
وأصابعُ مُثْقَلةٌ
أضْعَفتْ قواه
لا ترنيمةٌ....
لا صوتٌ.......
لا صدى يُجيبُ مداه.......
نهرٌ ضَمَّ ضفّتيه بهدوء
مُحتَضِناً أعماقهِ بصمْتٍ
وخلفَ البحرِ.........تاه
اسامة عودي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق