أعترافات في سيارة الاسعاف
2. حين صباح
أنطلقَ الطبيب المسعف
إلى الحاجز الأول عند جسر الجمهورية
لأخلاء جريحاً أصيب بوجهه
وصلهُ فوجده في النزع الأخير
أراد حمله فسمع صوتاً خافتاً
لا تحملوني خارج الجسر
أريد أن أموت على الجسر
أريد أن أكون مثله جسراً لغد جديد
أنا وهو نتكلم نفس اللغة
حملهُ الطبيب إلى سيارة الأسعاف
ظل يلوح للجسر ويقول همساً
تذكّرني أيها الجسر
تذكّر أني رددّتُ عليكَ نشيد موطني
وها أنا أرافق الموت
ولكن المهم أن ينتصر ألعراق
محمد موفق العبيدي... العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق