24/11/2019

الشاعر اشرف اسماعيل

الوشاح

نور الوشاح بدا كالشمس

وذادها اشراق

والموج في البحر هدا خجلا  

من زرقة الاحداق

في الليل ان طاف وشاحها

كالقمر يمحى لجةَ الافاق

هي الجمال ...فيها تجلت

قدرة  الخلاق

في كل روضة طاب مجلسها

تهدا الانفس وتخشع الاعماق

ست الحسان..

جئت بابك حاملا اشواقي

والقلب صاب في الهوى خفاق

والروح من فرط الاسي عليلةً

ترجوا الوصال ترفقاً وعناق

جئت اليك والحاضر مظلما

ارجوا غداً دائم الاشراق

واعيش والنفس يملأها الامل

مخلداً في جنة العشاق

جئت اليك والشوق اعياني

هل تمنحي من اهلكه الهوى ترياق

فالدنيا...بي احكمت...مأسيها

حتى فاضت الروح علةّ وتراق

ورحلت الي دنيا هواكي راضيا

اقدم ساق واآخر ساق

انت امنية الفؤاد ...ودائما

انت من ابتغيت من صحبة ورفاق

انت الحبيبة ... وانما وطالما

كان المحب في العطاء سباق

بك يكتمل شدو قصائدي

ويفيض سحر خيالي الخلاق

وسيبقي نورك في نفسي ضيائها

نوراً يمحي لجة  الاحداق

انت الربيع ولمن سواك اشتكي

طال الخريف واحكم الاطباق

اتيت دارك وعلى الاكتاف مواجعي

ودمي هان في الغرام يراق

قضيت عمرى في درب الهوى

تائه الخطوة من فراق الى فراق

ماذقت غير المر في حلقي

هل طعم المر مفازة الذواق

اسير والايام تثقلني هموماً

واحزاني حديث كل رواق

فتمهلي ان صارعتي مخيلتي

فكيف العليل يخوض سباق

يا غائب ولك في الحشا موطن

ارحم بربك قلبا لك مشتاق

بقلم....اشرف اسماعيل.......من وحي الصورة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...