قصيدة الشعب المارد:
يا أُيُّها الشَعبُ العَظيمُ المارِدُ
يا مالِكًا كُلَّ الحَضارَةِ تَشهَدُ
يا مَالِئَ الدُنيا بِنَخوَتِهِ، وَ يا
مَنْ يَفتَدي حَقَّ الحياةِ وَ يَزهَدُ!
يا مُلتَقى الأَزمانِ ماضِيهِ المَجي
دُ بِحاضِرٍ نَحو العَلا يَتَمَرَّدُ
يا رايَةً مِثلَ النَخيلِ شُموخُها
عَزَّت-على الأَيامِ-لا تَتَبَدَّدُ
وَ بَيارِقًا ألفًا تَعاصَتْ كَالجِبا
لِ بِأرضِنا ما نالَ خافِقَها عَدوْ
يا مُقتَدى الثُوَّارِ هذي ثُورَةٌ
بَاسمِ الحُسينِ لُواؤُها ذا يُعقَدُ
تَاللهِ ضَاغَ الشَعبُ مَفخَرَةً مُرو
رَ الدَهرِ لا تُنسى وَ لا تَتَجَدَّدُ!
شَدُّوا عَلى الأَهوالِ بَيرَقَهمْ فما
هابُوا وَ لا حادوا وَ لَمْ يَتَرَدَّدوا!
فَكأَنَّ كُلَّ العَدلِ للطُغيانِ كُل
لِهِ ظاهِرا وَ حَمى الوَطيسُ الموقَدُ
سِلمِيَّةٌ هزّتْ عُروشَ طُغاتِنا
وَ دِماؤُنا كانَتْ لَهيبًا تحردُ
مِنْ ثَمَّ قيلَ أيا دُنى امتَلِئي لَظى
هذا العراقُ وَ شَعبُهُ المُتَمَرِّدُ!
*****************************
#مصطفى_المولى_✏
نظمت في:3/تشرين الثاني/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق