مكتومُ الهوى ثارت رغائِبُهُ
جحيمٌ يُكويهِ وبهِ يكوي وهلهُ
يندفِعُ كالصقر رُغم تعثُرهِ
ثم يعود خائباُ مبتوراً جُنحهُ
هذا مصير من يهوى لا خلاص
من عُطبة الحب ولا من سّجًّهُ
فأعتصموا بقانون الوحدة فبها
خير حُبٍ يُغنيكَ عمَّا أصّعبُهُ
رامز الآحمدي
شاعر الشرق
2019/11/4
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق