وأتت
وأتت.. وأتت تناظر فيا أشواقي
سرقت... ومشت
ما كنت مثل لقاءها باقِ
لا القلب ظل بخافقي حيناً
ولا المحاجر ملىء أحداقي
أاتت وكانت تشتهي عشقي
ام كان في النيات احراقي
ماكنت اطلب في الهوى أمراً
إذ كنتُ اعلم أنهُ شاقِ
لكن سارقةً برقتها أتت
وتيّمتْ من دون اشفاقِ
ياليتها علمت بما فعلت
لربما عادت يوماً بأباقِ
قد صرت اسرها بليلتها
والجسد مني ذاق ارهاقِ
عبدٌ غدوت ومهجتي نزقاً
فمتى يحل علي اعتاقِ
#عبيدالنصراوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق