أوجاع عاشقة !
للأديب الشاعر / عبد الرشيد راشد
أما علمت بأنك الوطن ! والنبض والدفء والسكن ! وشريان الحياة حين يشتد الوهن ! وتكثر المواجع و المحن ! فكيف تبتعد وتتركني فريسة لصقيع الوحدة وآلام الزمن ! وتنظر من بعيد دون أن تأتي لتذهب الظمأ والشجن ! أما كفاك السنين التي عشتها قبلك ! أما علمت مدى اشتياقي وحاجتي لحبك ! بالله عد . . فلست قادرة على الليالي في غيابك ! وكل أوجاعي لن تزول إلا في بساتين أحضانك ! ألست معشوقتك التي كم عشت تطلبها ! وكم كنت تهفو لقبلة في الليل تسرقها ! سأظل يا طيف الأماني في انتظارك ! فلا تطل ليلي وعد يا حبيبي لدارك ! فالقلب لا ولن يحلق بعيدا عن مدارك ! ولو عاش عمره على ضفاف الموت وبين لهيب نيرانك !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق