ابجديتي اشواق قلب كسير
فكيف لتلك الانامل
على اسطر اوراقي تسير
وكيف تبوح والغروب
حل بها
والليل انين لذلك الاسير
قلب نبض لمحياه
هناك حيث كلماتها
نبض تقول للاجير
الحقه بها حتى
تغفوا عيناه فتاتيني
روحه الهائمه الي تطير
ابجديتي انجبت
بمغاض الوجود لها
رؤيا جعلت من الاشواق
تحير
منكسرا ذلك القلب
دليلا لا بغريب
سرق الشمس مصير
اكلما اردت اطيافها
اجابت عيناها
بدفء الشتاء الي
حيث السحر يكون
ضرير
اجمعي كلماتي عندك
شوقا
فاللفؤاد قولا منك
حيث نسيم العبير
وعطر الهوى
وازدياد رمد العين
وبتلك الظلمه نورا ينير
انه انتي
اسمعها خطواتك
حيث مددت يديك
واخجلتي اشواقي
وبقيت اليك نصير
وتلاشت لحظه اللقاء
بصيف او ربيع
امهلني الرداء
ونادى القصيد
سيدي ما ندير
ما نقول .. ما الحل
فاشواقي غزت
مني . حتى
ايام العمر القصير
بقلمي
محمد كاظم القيصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق