كيف . . .
وكيفَ تطيبُ الحياة
فتات ماضي
في جعبةِ الذكريات
كحقيبةِ ترحالٍ
من وجعِ الكلمات
تدلت منها الحروف
على سطرِ مشكاة
لتخلق قصيدة
من عمقِ المعانات
.......
نزار كركوتلي
يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق