(أمهات في طي النسيان)
أُماه ما فعل بك هكذا
الأبناء أم غدر الزمان
أتعبك الإرهاق والأعمال
حتي كاد يهد م البنيان
أماه أدميت الجراح
وتألم من وصفك الوجدان
إن كنت فقدت الزواج
أولم يمن عليك بالولدان
فالله حسيبك لن يتخلي
عنك لأنه هو الرحمن
وان كان لك أبناء فعار
عليهم هذا وقيمة الخذلان
اما استمتعوا لقراءة الآيات
في أكثر من سور القرآن
أما لم يستمعوا لحديث من
أحاديث الرسول العدنان.
أما فكروا كيف كانت. نشأتهم
وهم صغار في سن الصبيان
حملت ووضعت وارضعت
وقمت بسلامتهم عبر الزمان
هل ماتت الروح وقسي القلب
أم تحكم الظلم فينا والطغيان
أما كانت هناك دار للمسنين
تحمل همك وتكونِ في أمان
وأين أصحاب الملايين هل
ماتت عندهم الرحمة والإحسان
حفظت كرامتك وأكلت من عرق
جبينك والعمل مع كبر سنك والعمران
عبد العزيز الرفاعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق