مازِلتِ وجه القَمَرْ
أنَّى لقلبي في هواكِ برؤيةٍ.
قَدْمُسَّ قلبي من ضياكِ وَأُحْرِقَ
ياومضةً وَتَداعَبتْ في رِقَّةٍ
وَوميضها قَمَرٌ زَهى وَتَعَلَّقَ
قَدْ لامَسَتْ أطْيافُهَا لِنَواظِرٍ
كالسَهْمِ قَدْ خَرَقَ الفؤَادَ وأَزْهَقَ
رِفْقَاً بِهِ فَسياطُ عِشْقٍ مُؤلِمٍ
عَبْداً بَدا يَرْنو الوِصَالَ لِيُعْتَقَ
كيفَ السَبيلَ لأُنْسَةٍ وَغَدٍ مَعاً
وَبِمَوْعِدٍ هَلْ في غَدٍ وَبِمُلْتَقَى
وَجْهُ القَمَرْ أَبِنورِ عَينِكِ مَهْجَعاً
لاشكَ في حُلُمِ الفؤَادِ المُرْهَقَ
يصْبو إلى ثَمَرِ العَقيقِ بِلَثْمَةٍ
وَبِقَطْرَةٍ تَرِدُ العَطيشَ وَمُسْتَقَى
مَازِلتِ في مُتَعَاظِمٍ قَمَراً بَهَى
في عِشْقِها كُنْتُ المُحِبَّ وَأَصْدَقَ
فراس إسليم (F.M)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق