02/11/2019

الشاعر عبدالقادر لقرع

الرومِيٌ..

يقاطع أغنية بلبل
يأخذ منه الميكروفون
غراب فوق الصاري
خف وزنها السفينة
بعدما رمينا أثقالها
قمح و ملح و مساجين
كما رمينا أيضا أفكارنا
من شدة الخوف
يقود ثملا
القبطان العجوز
يناوبه على القيادة
ذاك القرد المشاكس
الذي نسي نوح زوجته
وحمله فردا
الريح تعض الشراع
نبحروا إلى المجهول
نحلموا باليابسة
حبات مطر أسود
تنذر بموعد الطوفان
آفهمتم خطاب الغراب ؟.
سأل عن التاريخ
ذرف دمعة
ربط جواده في الظلام
وبلع المفاتيح في صدره
يبحث عن وطن
يدافع عنه ويستشهد
من أجله
قبل أن يموت بعيرا
في أحضان الفراغ.
               بقلم: عبدالقادر لقرع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...