02/11/2019

الشاعرة انتصار حسين

وانتظرت يأتي ويذكرني

انتظرته
.
بالحب يغمُرني..

لكن لطيفه أثراً ما وجدت

ويأساً مني أحببتُ حُلمي

وللخيال توجهت

و معه سافرت.... لكن

داخلي أنا  سافرت

لأبحثُ عنه داخل الذكريات

بين كلمات الحكايات

وبين أسطُرُها  وجدت

أنه أبداً لن يأتي..

وتذكرت...أني مذ عرفته

وأنا أنتظر ..وأنتظر

ولايوماً أتى ليسألُني

لما  انتظرت.....

سألته في حلمي

لِمَا لحبي نكرت؟

ولم ذاك القلبُ داخلك

لم توقِدُ شمعتُهُ لترى

بأني طول الزمان آثرت

أن تكون أنت لي وحدي

لِمَ لذاك الإثار رفضت

وعني وعن قلبي سافرت
لكني ....

وبرغم صبري أحببت

أن يمر الزمان وترى

إن من أحبك بصدقٍ

لم يؤلمه بأن يظل للحبيب

ينتظر..
ولذا انتظرت...

وأيقنت..بأني

أحببت طيفاً وله أحزَمت
أمتعتي وإليه ارتحلت

كان أملي باللقاء أكبر

وجنتي داخلي كادت تزهر

وانتظرت...يأتيني

يُضمد جراح سنيني

ولظمأي ..يرويني

ولروحي به يحييني

لكني.. لم أجده حولي

فسهِرت......
مع النجوم .حقاً.سهِرت

ُأتابع نجمي السابح في فضائه

ورأيت القمر لما رأني تلألأ

وأضاء نوره وتوهج

فأحببت...

أن أظلَ في الفضاء

أسبح مع نجوم السماء

برفقةِ قمري ...

وقد تلألأ ضياء...

وأفقت....فإذا بي مازلت

واقفةُُ وقدمايا على الأرض

واعتقدت....
بأن يأتيني هائماً

ولدنيايا سابحاً

يرجوا مني محبةً

لكنه وااأسفاه لم يأتي

ومَلَّ مِني ...وقتي

وبات قلبي يعاتبني

لِمَ الانتظار ...

.وقد ذهب معه العقل وطار

فكم كان يتعبد في محرابهم

ويرتل آيات غرامهم

وكم سهر الليالي يناجي

طيفهم ليلاً ونهار...
....

وعجباً لذاك القلب فقد

آثر الانتظار......

وتَناسىَ  ..

ودون أن يدري أن الإنتظار

........تتلاشى معه الأعمار....

انتصار حسين...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...