معركة حب
في معركتي الأولى والأخيرة
ألقيتُ أسلحتي
فجرتُ قنابلي
وأطلقت رصاصاتي العشر
ثم رفعت راية النصر
رغم خسارتي انتصرت
لا تأبه لتلك الكومة من فتاتِ روحٍ تحطمت تحت أقدام الخيول..
في معركة الغرام
ولا يخدعك ذلك القلب الذي تفجرت حجراته الأربع ..
بقنابلٙ لانذار حبٍ كاذب
كلُّ شيء تلاشى
ذلك العقل الذي كان يعج بالأفكار
تلك الروح المملوءة بالأسرار
وذلك القلب الذي غنى كل الأشعار ...
ورُغما عن كل ذلك الدمار ....
ما زلت على عرش هواك ملكة
لا يغرك ذلك الرفات المهترئ
ولا الجسد الذي تعرى من الحب
بعيدا عن كل الحطام ...
ما زالت شرنقة العشق تنتظر الربيع لتطلق فراشتها المحملة بالغرام..
مسكينة هي ....
لم تعلم أن الفراشات انتحرت قبل ولادتها ...
وتدلت خيوطها الحريريه كشبكة عنكبوت سوداء تراوغ فريستها
وحلّ الخريف ...
وتساقطت أوراق غرامك في الأرجاء
حتى تلك الياسمينة البيضاء ...
تهاوت على رصيف الانتظار حيث كنت أجالس بعضا من ذكريات ....
ومع لهيب الاشتياق انصهرت أمنياتي .. هناك على قارعة الطريق
ورغم معركتي الخاسرة ومن بين الأنقاض أحاول سحب بضع خيوط من أمل لأنسج منها فتيلا أشعل به مصباح دربي ....
بقلمي : أميمة عبابنة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق