ويغار منك القلم
ويغار منك القلم إن ذكرتك بين أشعاري
فيسكن قلمي لبرهة ويداعب فيا أفكاري
أليس هذا الذي هجر قوافيك
أليس هو من صار بالصمت يجافيك؟؟
قلت بلى ! ولكنه
صار جزءا من معزوفة عالقة بأوتاري
بل صار للنبض كماء أينع كل أزهاري
بقلمي علا فياله
يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق