03/11/2019

الشاعر علال الجعدوني

**   يا أمراة   **

أما زلت تذكرين أول لقاء...؟
يوم التقينا صدفة على رصيف العشق
وتبادلنا النظرات والابتسامات 
كانت البداية   .
أما زلت تذكرين لما تشابكت أصابعنا 
وغمرتنا سكرات الهوى في خجل ...  ؟     
أما زلت تذكرين  ذاك اليوم التاريخي
حين  منحتني تأشيرة العبور لقلبك . 
أوتذكرين يوم استوطنت في ظل عينيك   
وكنت أذوب بين يديك
كزخاة الندى على شفاه الورد في حدائق العشق  ...؟
أوتذكرين كم تغازلنا وعطرنا أرواحنا بأريج كلمات العشق 
ونور خدودك  تداعب كلماتي بالدفء  ... 
كيف لي أن  أنسى... ؟؟
و عشقي السرمدي لك
مازل مبصوما  في تجاويف ذاكرتي  ...
في بطون الزمن
اتوغل في  أروقة الذكريات 
تقتحمني مواويل  الصمت 
تتعسر أحلامي
فتنتحر معاني الكلمات عارية 
من وراء الأمنيات المؤجلة  .
وتسوقني  أجنحة النسمات
مرددا أنشودة  الشجن  ...
يا إمرأة  ...!!
انا لست من النوارس التي تعشق  الترحال 
فلن ولن أتركك تقارعين وجع الزمان   . 
شحيحة  هي  الظروف معي...!!
أحيانا  تتساقط الأحلام  شهيدة على أرصفة الذكريات
فألقي سلاحي....
وأستسلم    
ودمع عيني مدرار  .
سأكتفي ...
ما حييت أنا  ،،،،،
بما قدره لي القدر
وليس بما يقدره لي البشر  .        

بقلم  : علال الجعدوني المغرب  .

.......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...