تعجز حُروفي عن الكلام
والآه غيبه الظلام
والضيق أصبح خائفاً
رضي بنفسه أن يلام
والصوت أصبح ناحبا"
والبطنُ اهلكه السقام
حتي الصداقة ضائعه
كالشمس غطت بالغمام
والسخف أمسى حارساً
والناس تقف له احترام
والطهر يبني حاجزاً
كي لايلطخ بالحرام
والثعلبُ المكارُ يضحك
يظهر بأفعال اللئام
والعدلُ في وطني افتقد
قتلته ألسنه العظام
والموتُ من نفسَه اقترب
والشيبُ صار في ازدحام
كالظبيُ يعدو مسرعا
يرجواالسلامه من السهام
والدار أضحت تارة
قبر لاصحاب الفخام
والأرضُ أروتها دموعِ الآه
بعد عطش من صيام
احرف
*محمدعلي العريجي*
اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق